وتعد حملة “إنقاذ حياة” الثانية التي ينظمها فريق هبة التطوعي بالتعاون مع مكتب شؤون الطلبة مبادرة نبيلة لتشجيع التبرع بالدم وتمكين الطلبة من التغلب على مخاوفهم المرتبطة بهذا العمل الخيري.
يتم تنظيم هذه الحملة بشكل سنوي لتشجيع المشاركة في هذا العمل الخيري وزيادة الوعي حول أهمية التبرع بالدم. من خلال تبديد المفاهيم الخاطئة وتعزيز ثقافة التعاطف والخدمة المجتمعية، حيث تسعى الحملة إلى المساهمة في إنقاذ الأرواح عن طريق التبرع بالدم والمبادرات المجتمعية الاخرى.
كانت الاستجابة لحملة هذا العام رائعة، حيث تقدم 200 طالب وموظف للتبرع بالدم، نجح منهم 128 شخصا بالفعل في التبرع، وذلك يدل على سعيهم في إحداث فرق في حياة المحتاجين. إن تبرعهم بالدم غير الأناني يسلط الضوء على تعاطف الطلبة وتكاتفهم مع المرضى.
ومع ذلك، من المهم أن ندرك أنه لا يمكن لجميع المانحين المحتملين المشاركة بسبب عوامل مختلفة من بينها التغذية غير الكافية، والاستهلاك المفرط للكافيين، وانخفاض وزن الجسم، وعدم كفاية مستويات الهيموجلوبين والتي حدت من المشاركة الفعلية لبعضهم وشكلت تحدياً لبعض الأفراد الذين لم يتمكنوا من التبرع. ومع ذلك، كانت هذه العقبات بمثابة تذكير بأهمية الحفاظ على صحة جيدة وفهم معايير الأهلية للتبرع بالدم.

