تقييم مستوى الوعي والتصور والآراء تجاه الذكاء الاصطناعي لدى طلبة الصيدلة

الملخّص

المقدمة:يسهم الذكاء الاصطناعي في تطوير نظم علاج دوائي وخطط علاج شخصية للمرضى، كما يلعب دورًا متزايد الأهمية في تحسين منظومة رعاية المرضى وجودة الخدمات الصحية. ومع توسّع تطبيقاته في التعليم الصحي والممارسة الصيدلانية، تبرز الحاجة إلى فهم مستوى وعي طلبة الصيدلة وتصوراتهم وآرائهم تجاه هذه التقنيات.

الهدف:هدفت هذه الدراسة إلى تقييم مستوى الوعي والتصور والآراء تجاه الذكاء الاصطناعي لدى طلبة الصيدلة.

تصميم الدراسة:دراسة مقطعية معتمدة على الاستبيان.

المنهجية:تم إجراء مسح مقطعي بتوزيع استبيان على طلبة الصيدلة في مختلف المستويات الدراسية بكلية الصيدلة في الجامعة الوطنية (NU). صُمِّمت أسئلة الاستبيان وصُنِّفت لقياس التباين في الخصائص الديموغرافية، ومستوى الوعي، والتصور، والآراء تجاه الذكاء الاصطناعي.

النتائج:أظهرت النتائج أن أكثر من 50% من طلبة الصيدلة على دراية باستخدامات الذكاء الاصطناعي ويدركون أهميته في البحث العلمي، في حين أن 46.4% منهم يمتلكون فهمًا أساسيًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، فإن أكثر من 75% من الطلبة لا يعرفون التطبيقات العملية للذكاء الاصطناعي في الممارسة الصيدلانية، كما أن 50.6% لا يعلمون أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يدعم التشخيص العلاجي، و57% لا يدركون أهميته في تعليم الصيدلة.

أظهر الطلبة تصوّرًا إيجابيًا مرتفعًا تجاه دور الذكاء الاصطناعي في تيسير وصول الصيادلة إلى المعلومات (84.2%) وتحسين وصول المرضى إلى الخدمات (80.8%). بالإضافة إلى ذلك، رأى 92% من المشاركين أن هناك حاجة إلى تدريب مخصص على الذكاء الاصطناعي، وأوصى 86.1% باستخدام الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي.

الاستنتاج: تُسلّط هذه الدراسة الضوء على وجود فجوة واضحة بين إدراك الطلاب لأهمية الذكاء الاصطناعي في مجالي البحث العلمي والرعاية الصحية، وبين معرفتهم بالتطبيقات العملية لهذا المجال في التعليم والممارسة الصيدلانية. وتؤكد النتائج الحاجة الماسّة إلى إدماج الذكاء الاصطناعي بشكل منهجي ضمن مناهج تعليم الصيدلة، وتعزيز الوعي بأهميته، بما يُسهم في تطوير كل من التعليم والممارسة المهنية في قطاع الرعاية الصحية.

الكلمات المفتاحية:

الذكاء الاصطناعي، الوعي، التعليم، التصوّر، الصيدلة.

https://doi.org/10.1177/00185787251326227