دور الألوبورينول كعامل وقاية قلبية في المتلازمة التاجية المزمنة: تقييم حاسوبي لإمكاناته كمُعدِّل لمسار Keap1/Nrf2

الملخّص

المتلازمة التاجية المزمنة (Chronic coronary syndrome, CCS) هي من الأسباب الرئيسة للمراضة والوفيات عالميًا، وترتبط ارتباطًا وثيقًا بالإجهاد التأكسدي وفرط حمض اليوريك في الدم (hyperuricemia). وعلى الرغم من تباين النتائج السريرية، فقد أظهر الألوبورينول وهو مثبِّط لإنزيم الزانثين أوكسيداز – فوائد قلبية وعائية محتملة تتجاوز مجرد خفض مستويات اليورات.

تستقصي هذه الدراسة التفاعلات الجزيئية للألوبورينول مع مسار Keap1/Nrf2، وهو منظِّم رئيس للاستجابات المضادّة للأكسدة، وذلك باستخدام مقاربات حاسوبية. جرى تحليل ارتباط الألوبورينول بنطاق kelch لبروتين Keap1 باستخدام الالتحام الجزيئي (Molecular docking) عبر برنامج Glide XP ضمن بيئة Schrödinger Maestro، ومحاكاة الديناميكيات الجزيئية (Molecular dynamics simulations) باستخدام Desmond مع حقل القوى OPLS4، مع مقارنته بالربيطة المشتركة التبلور (co-crystallized ligand) والمثبِّط KI696.أظهرت نتائج الالتحام الجزيئي ألفة ارتباط متوسطة للألوبورينول (−5.372 kcal/mol)، تعود بصورة أساسية إلى الروابط الهيدروجينية مع ARG415 و SER555، بالإضافة إلى التفاعلات الكارهة للماء. كما بيّنت محاكاة الديناميكيات الجزيئية لمدة 100 نانوثانية ثباتًا في الارتباط، مع متوسط انحراف جذري لمتوسط المربعات (RMSD) بلغ 3.3 أنغستروم. وسلّطت التفاعلات المستمرة – بما في ذلك الروابط الهيدروجينية مع ARG415 وSER555 – الضوء على الاستقرار الديناميكي للألوبورينول داخل موقع الارتباط.تُشير هذه النتائج إلى إمكانية اعتبار الألوبورينول مثبِّطًا لبروتين Keap1، بما قد يسهم في التخفيف من الإجهاد التأكسدي في المتلازمة التاجية المزمنة. وتوصى بإجراء المزيد من الدراسات التجريبية (in vitro وin vivo) للتحقُّق من دور الألوبورينول في تدبير CCS، وبناء جسر بين الأدلة الحاسوبية والتطبيقات السريرية.

الكلمات المفتاحية :Chronic coronary syndrome (CCS)، ألوبورينول، وقاية قلبية (Cardioprotective)، الالتحام الجزيئي (Molecular docking)، مسار Keap1/Nrf2، الصحة الجيدة والرفاه.

2025 – Scientific Africa

https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2468227625002133