قصة نجاح

أنا زينب الحجري، فخورة كوني أوّل موظفة في كلية الهندسة بالجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا، والمعروفة سابقاً بكلية كاليدونيان الهندسية. بدأت رحلتي في عام ١٩٩٦م عندما انضممت إلى الكلية كموظفة استقبال وإدارية. بدافع من شغفي بالتعلّم وتحسين الذات، قمت بتطوير مهاراتي ومعرفتي تدريجياًّ، مما أدّى في النهاية إلى تعييني كمساعدة أمين مكتبة.

في عام ٢٠١٠ بعد الالتحاق بالعديد من الدورات وسنوات من العمل الجاد، تمّت ترقيتي إلى منصب أمينة مكتبة. كان هذا إنجازاً مهماً في مسيرتي المهنية، وأنا فخورة جداً بالمدى الذي وصلت إليه منذ تلك الأيام الأولى. لقد سعيت دائماً إلى المساهمة بشكل إيجابي في المؤسسة ودعم احتياجات الطلاب والموظفين والزوار.

كان تحول المؤسسة إلى جامعة في عام ٢٠١٨م بمثابة فصل جديد، وما زلت أستمتع بدوري، بعد أن أمضيت أكثر من عقدين من الزمان في خدمة هذا المجتمع الرائع. لقد كانت تجربة مجزية حقاً أن أشهد وأكون جزءاً من نمو هذه الجامعة.

على المستوى الشخصي، أنا متزوجة ولدي أربعة أطفال في سن البلوغ. وبينما أواصل رحلتي مع الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوحيا، أشعر بفخر عميق بإنجازاتي وأتطلع إلى سنوات عديدة أخرى من الخدمة.