الملخّص
يتضمن نظام MOGE(S) مكونات تصنيفية دقيقة لاعتلالات عضلة القلب، تجمع بين الجوانب الشكلية والوظيفية، وتحديد الأعضاء المتأثرة، وأنماط الوراثة العائلية أو الجينية، مع توضيح السبب المرضي والحالة الوظيفية، مما يوفر إطارًا شاملاً لتصنيف هذه الأمراض.اعتلال عضلة القلب المتوسع هو الشكل الأكثر ارتباطًا بفشل القلب، وغالبًا ما ينتج عن مرض القلب الإقفاري وارتفاع ضغط الدم. أما اعتلال عضلة القلب الضخامي (HCM)، والذي ينجم عن طفرات في جينات بروتينات الساركومير، فيتميز بخلل في وظيفة الانبساط واضطرابات النظم القلبي.في حين أن اعتلال عضلة القلب التقييدي، المرتبط بحالات مثل الداء النشواني (الأميلويدوز)، يؤدي إلى تيبّس في البطينين، فإن اعتلال عضلة القلب البطيني الأيمن اللانظمي، وهو مرض وراثي، يتسبب في استبدال عضلة القلب بأنسجة دهنية وليفية، ما يؤدي إلى اضطرابات في ضربات القلب.أما اعتلال عضلة القلب تاكوتسوبو، والذي يُعرف أيضاً بـ”متلازمة القلب المنكسر”، فيحدث غالبًا نتيجة ضغط نفسي حاد، ويؤدي إلى خلل وظيفي في البطين الأيسر.تتعدّد أسباب اعتلالات عضلة القلب ما بين وراثية، ومكتسبة، وثانوية، بما في ذلك الأسباب الالتهابية، والهرمونية، والفيروسية، والسمّية.
وقد شهدت العلاجات تطورات واعدة مؤخرًا، منها:
Mavacamten، الحاصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء (FDA) لعلاج HCM.
Pyridoxamine، لعلاج اعتلال عضلة القلب الناتج عن دواء دوكسوروبيسين.
Dexrazoxane، للحد من السمية القلبية الناتجة عن عقاقير الأنثراسايكلين.
ورغم هذا التقدم، ما يزال علاج اعتلالات عضلة القلب يشكل تحديًا، مما يستدعي مزيدًا من البحث لتطوير علاجات فعالة وشاملة.
الكلمات المفتاحية: اعتلال عضلة القلب اللانظمي، أمراض القلب والأوعية الدموية، اعتلال عضلة القلب الضخامي، اعتلال عضلة القلب في فترة ما حول الولادة، اعتلال عضلة القلب التقييدي.
2025،International Journal of Nutrition, Pharmacology, Neurological Diseases
