جسيمات نانوية من السيلينيوم والفضة صديقة للبيئة: التخليق باستخدام مستخلص نبات فيلانثوس نيروري، والخصائص، ودراسة النشاط المضاد للسرطان

الملخص

 تعاني الاستراتيجيات الحالية المستخدمة في علاج السرطان من عيوب عديدة، مثل تلف الأنسجة السليمة، والآثار الجانبية، ومقاومة الأدوية، وردود الفعل المناعية الذاتية. ولذلك، ثمة حاجة ماسة إلى علاجات كيميائية تحقق أفضل النتائج الممكنة، وتكون أقل سمية، وتحسن جودة حياة المرضى.ويمكن سدّ النقص في توفر علاجات لهذا المرض الفتاك ذات الآثار الجانبية الأقل باستخدام الجسيمات النانوية الصديقة للبيئة، والتي أظهرت إمكانات علاجية هائلة. يشير مصطلح “التخليق الأخضر” إلى طريقة صديقة للبيئة لتصنيع الجسيمات النانوية، وتستخدم عناصر بيولوجية مثل النباتات أو الكائنات الدقيقة أو المستخلصات النباتية. نعتزم في هذه الدراسة استخدام نهج التخليق الأخضر لتصنيع جسيمات نانوية من الفضة والسيلينيوم (Ag-Se NPs) كعلاج لسرطان الكبد، نظرًا لشعبيتها المتزايدة بفضل فعاليتها من حيث التكلفة، وملاءمتها للبيئة، وتوافقها الحيوي. تُعدّ جسيمات Ag-Se NPs جسيمات نانوية مركبة تجمع بين خصائص كل من الفضة والسيلينيوم، وتكتسب هذه الجسيمات النانوية أهمية خاصة نظرًا لخصائصها الفيزيائية والكيميائية الفريدة. يتضمن التخليق الأخضر لجسيمات Ag-Se NPs عادةً اختزال أيونات الفضة والسيلينيوم في وسط مائي أو عضوي باستخدام طرق كيميائية أو فيزيائية أو بيولوجية في إنتاج الجسيمات النانوية الصديقة للبيئة. تُستخدم الكائنات الحية الدقيقة، كالنباتات والكائنات الدقيقة، أو مستخلصاتها، كعوامل اختزال وتثبيت ولذا، تتناول هذه الدراسة استخدام نبات فيلانثوس نيروري (Phyllanthus niruri)،وتمت دراسة نبات( Phyllanthus niruri المعروف أيضًا باسم Stonebreaker أو (Gale of the Wind نظرًا لإمكاناته المحتملة المضادة للسرطان. وقد أشارت بعض الدراسات المخبرية إلى أن مستخلصات هذا النبات تمتلك تأثيرات مضادة للأورام. وبناءً على ذلك، تهدف هذه الدراسة إلى تخليق جسيمات نانوية من الفضة والسيلينيوم (AgSeNPs) صديقة للبيئة بوساطة مستخلص نبات Phyllanthus niruri، وتقييم نشاطها الدوائي المضاد للسرطان.

 الأهداف

 1.      تصنيع جسيمات نانوية من السيلينيوم والفضة وتحسينها وتوصيفها باستخدام مستخلص نبات Phyllanthus niruri.

2.      دراسة التوافق الحيوي للجسيمات النانوية المطوَّرة على خطوط الخلايا الطبيعية.

3.      تقييم النشاط المضاد للسرطان للجسيمات النانوية المطوَّرة في خطوط الخلايا الثديية (خلايا سرطان الكبد) باستخدام اختبار MTT.

4.      استكشاف الاستماتة (موت الخلايا المبرمج) وجهد غشاء الميتوكوندريا للجسيمات النانوية المطوَّرة باستخدام المجهر الفلوري وتقنية قياس التدفق الخلوي.

 جهة التمويل:

وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار