دور المكونات النباتية الطبيعية كمحفزات حيوية محتملة للعوامل المضادة للسرطان والمضادة للميكروبات: التركيز على آلية العمل، الدراسات السريرية وبراءات الاختراع

الملخّص

أن الاستراتيجيات الدوائية التي تُقلل من الآثار الجانبية وتتميّز بالجدوى الاقتصادية من الأولويات في علاج الأمراض الخطيرة.  وتحسين التوافر الحيوي للدواء باستخدام محفزات حيوية (Bioenhancers) طبيعية إحدى الاستراتيجيات الذكية والفعالة في هذا السياق.تتميز المحفزات الحيوية النباتية أو الطبيعية بخلوها من الآثار الجانبية المحتملة، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لتحسين الخصائص الحركية للدواء (Pharmacokinetics) بشكل تآزري. وتعتمد آلية عمل هذه المحفزات على تعزيز بقاء الجزيء الدوائي داخل الخلية دون التأثير على النشاط الأيضي.وتعمل غالبية المحفزات الطبيعية على تحقيق هذا التأثير وذلك من خلال تثبيط إنزيمات الأيض مثل Cytochrome P450 وUridine 5′-diphospho-glucuronosyltransferase، بالإضافة إلى إعاقتها لعمل مضخّة الطرد الخلوي P-glycoprotein (P-gp)، المسؤولة عن التخلص من المركّبات الغريبة (xenobiotics) من داخل الخلية المسؤولة عن التخلص من المركّبات الغريبة (xenobiotics) من الخلية.هذا التثبيط يُسهم في زيادة التوافر الحيوي للعوامل العلاجية مثل الأدوية الكيميائية أو المضادة للعدوى (مثل ريفامبيسين)، مما يسمح بتقليل الجرعات الدوائية المطلوبة لتحقيق الفعالية، وبالتالي تقليل الآثار الجانبية وتحسين التكلفة العلاجية.وقد شهدت التجارب السريرية اهتمامًا متزايدًا بإدخال المحفزات الحيوية ضمن أنظمة العلاج، خاصة في علاج السرطان. يستعرض هذا المقال بشكل شامل دور المحفزات النباتية/الطبيعية في تعزيز التوافر الحيوي للأدوية المضادة للسرطان والمضادة للعدوى، مع التركيز على آليات عملها، نتائج الدراسات السريرية، وأبرز براءات الاختراع ذات الصلة.

الكلمات المفتاحية:

السرطان، السل، المحفزات الحيوية، السيتوكروم P450 (CYP)، بروتين P-glycoprotein (P-gp)، أعلى تركيز دوائي في البلازما (Cmax)، المكونات العشبية.

2024-Processes

https://www.mdpi.com/2227-9717/12/10/2060